وهو ديوانها، وقد كانت تسترسل والماء في كلامها نَمِيرٌ (1) ، والغصن نضير، فكيف، وقد كدرته الدلاء، وجففته حرارة الانتواء (2) . انتهى انتهى {قانون التأويل، لابن العربي. ص: 501 - 518} ...
(1) قال الجوهري في الصحاح: 2/ 838"ماء نمير، أي ناجع، عذباً كان أو غير عذب".
(2) الانتواء هو الارتفاع.