فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412196 من 466147

ويروى"بعثت والساعة كَفَرَسَيْ رِهان"وقيل: أشراط الساعة أسبابها التي هي دون معظمها.

ومنه يقال للدُّون من الناس: الشَّرَط.

وقيل: يعني علامات الساعة انشقاق القمر والدخان ، قاله الحسن أيضاً.

وعن الكلبي: كثرة المال والتجارة وشهادة الزور وقطع الأرحام ، وقلة الكرام وكثرة اللئام.

وقد أتينا على هذا الباب في كتاب"التذكرة"مستوفًى والحمد لله.

وواحد الأشراط شَرَط ، وأصله الأعلام.

ومنه قيل الشُّرَط ، لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها.

ومنه الشَّرْط في البيع وغيره.

قال أبو الأسود:

فإن كنتِ قد أزْمَعْتِ بالصُّرْمِ بيننا ...

فقد جعلت أشراط أوّله تبدو

ويقال: أشرط فلان نفسه في عمل كذا أي أعلمها وجعلها له.

قال أوس بن حَجر يصف رجلاً تدلّى بحبل من رأس جبل إلى نَبْعة يقطعها ليتّخذ منها قَوْساً:

فأشْرَط نفسه فيها وهو مُعْصِمٌ ...

وألقى بأسبابٍ له وَتَوَكَّلا

{أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} "أَنْ"بدل اشتمال من"الساعة"؛ نحو قوله: {أَن تَطَئُوهُمْ} من قوله: {رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَاتٌ} [الفتح: 25] .

وقرئ"بَغَتَّةً"بوزن جَرَبَّة ، وهي غريبة لم ترد في المصادر أختها ؛ وهي مَرْوِية عن أبي عمرو.

الزمخشريّ: وما أخوفني أن تكون غلطة من الراوي عن أبي عمرو ، وأن يكون الصواب"بَغَتة"بفتح الغين من غير تشديد ؛ كقراءة الحسن.

وروى أبو جعفر الرؤاسي وغيره من أهل مكة"إِنْ تَأْتِهِمْ بَغْتَةً".

قال المهدويّ: ومن قرأ"إِنْ تَأْتِهِمْ بَغْتَةً"كان الوقف على"السَّاعَةَ"ثم استأنف الشرط.

وما يحتمله الكلام من الشك مردود إلى الخلق ؛ كأنه قال: إن شكُّوا في مجيئها"فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا".

قوله تعالى: {فأنى لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} "ذِكْرَاهُمْ"ابتداء و"أَنَّى لَهُمْ"الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت