فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411854 من 466147

وفي زعم جوازه والتزام النسخ كلام فتأمل {ذلك} أي الأمر ذلك أو افعلوا ذلك فهو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف أو في محل نصب مفعول لفعل كذلك ، والإشارة إلى ما دل عليه قوله تعالى: {فَضَرْبَ الرقاب} الخ لا إلى ما تقدم من أول السورة إلى ههنا لأن افعلوا لا يقع على جميع السالف وعلى الرفع ينفك النظم الجليل إن لم يحمل عليه لأن ما بعد كلام فيهم {وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لاَنْتَصَرَ مِنْهُمْ} لانتقم منهم ببعض أسباب الهلاك من خسف أو رجفة أو غرق أو موت جارف {ولكن لّيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} ولكن أمركم سبحانه بالقتال ليبلو المؤمنين بالكافرين بأن يجاهدوهم فينالوا الثواب ويخلد في صحف الدهر ما لهم من الفضل الجسيم والكافرين بالمؤمنين بأن يعاجلهم عز وجل ببعض انتقامه سبحانه فيتعظ به بعض منهم ويكون سبباً لإسلامه ؛ واللام متعلق بالفعل المقدر الذي ذكرناه {والذين قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ الله} أي استشهدوا.

وقرأ الجمهور {قَاتَلُواْ} أي جاهدوا ، والجحدري بخلاف عنه {قاتلوا} بفتح القاف والتاء بلا ألف ، وزيد بن ثابت.

والحسن.

وأبو رجاء.

وعيسى.

والجحدري أيضاً {قاتلوا} بالبناء للمفعول وشد التاء.

{فَلَن يُضِلَّ أعمالهم} فلن يضيعها سبحانه ، وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه {يُضِلَّ} مبنياً للمفعول {أعمالهم} بالرفع على النيابة عن الفاعل.

وقرئ {يُضِلَّ} بفتح الياء من ضل {أعمالهم} بالرفع على الفاعلية.

والآية قال قتادة: كما أخرجه عنه ابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت