وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، خرجه الترمذي [1] .
وفي حديث علي رضي الله عنه: كان في وجه رسول الله تدوير. ولأحمد من حديث عبد الرازق قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك أنه سمع جابر ابن سمرة يقول: كان وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مستديرا.
وفي حديث أم معبد قالت [2] : رأيت رجلا ظاهر الوضاءة متبلج الوجه (تعنى مشرق الوجه مضيئة) ، ومنه: تبلج الصبح إذا أسفر.
وفي حديث هند بن أبي هالة: كان سهل الخدين ، وقال قتادة: ما بعث الله نبيا إلا بعثه حسن الوجه وحسن الصوت ، حتى بعث نبيكم صلّى الله عليه وسلّم فبعثه حسن الوجه حسن الصوت ، ولم يكن يرجّع ، ولكن كان يمد بعض المد.
وأما صفة لونه
فخرج البخاري في باب صفة النبي صلّى الله عليه وسلّم من حديث يحيى بن بكير قال:
حدثني الليث عن خالد عن سعيد ابن أبي هلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال:
سمعت أنس بن مالك يصف النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: كان ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير ، أزهر اللون ، ليس بأبيض أمهق ، ولا بأدم ، ليس بجعد قطط ، ولا سبط رجل ، أنزل عليه وهو ابن أربعين ، فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه:
وبالمدينة عشر سنين ، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء. قال ربيعة.
فرأيت شعرا من شعره فإذا هو أحمر ، فسألت. فقيل: أحمر من الطيب [3] .
ولمسلم من حديث إسماعيل بن جعفر وسليمان بن بلال. كلاهما عن ربيعة عن أنس أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ، وليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ، ولا بالجعد القطط ، ولا بالسبط ، كان أزهر ، بعثه الله على رأس أربعين سنة ، فأقام بمكة عشر سنين ، وبالمدينة عشر سنين ، وتوفاه الله على دابر ستين سنة ، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء [4] .
[1] (الشمائل المحمدية للترمذي) ص 76.
[2] الحديث بتمامه في آخر كتاب (الشمائل المحمدية للترمذي) .
[3] (فتح الباري) ج 6 ص 564 حديث رقم 3547.
[4] (صحيح مسلم بشرح النووي) ج 15 ص 100.