لهم أحوالهم.
المسألة الثانية:
الضمير في قوله {أمثالهم} عائد إلى من؟ فيه وجهان: أحدهما: إلى الناس كافة قال تعالى: {يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ أمثالهم} على أنفسهم وثانيهما: إلى الفريقين السابقين في الذكر معناه: يضرب الله للناس أمثال الفريقين السابقين. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 28 صـ 32 - 37}