فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411608 من 466147

مناقب الشَّافِعِي (باب(ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في الإيمان)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفرض - اللَّه - على اليدين: أن لا يبطش بهما إلى

ما حرم اللَّه تعالى ، وأن يبطش بهما إلى ما أمر اللَّه من الصدقة ، وصلة الرحم ، والجهاد في سبيل اللَّه ، والطهور للصلوات ، فقال في ذلك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ)

إلى آخر الآية ، وقال: (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) الآية ؛ لأن الضرب ، والحرب ، وصلة الرحم ، والصدقة من علاجها .

قال الله عزَّ وجلَّ: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ(11)

مناقب الشَّافِعِي: باب(ما يستدل به على معرفة الشَّافِعِي بمعاني أخبار رسول

الله - صلى الله عليه وسلم):

أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلمي قال: أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب قال:

حدثنا العباس بن يوسف الشكلي قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول:

سمعت الشَّافِعِي يقول في معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنه:"من كنت مولاه فعليٌّ مولاه"الحديث.

يعني بذلك ولاء الإسلام ، وذلك قول اللَّه تعالى:

(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ) .

وأما قول عمر بن الخطاب لعلي رضي الله عنهما:

"أصبحت مولى كل مؤمن"الحديث.

يقول: ولي كل مسلم .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ(31)

الرسالة: باب (كيف البيان ؟) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت