زيادة ، ووزنه فاعل ، و"آنف"كل شيء ما تقدم منه.
قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) .
إتيانها إياهم ، فهو بدل من الساعة بدل الاشتمال.
فقد جاء أشراطها علاماتها.
الغريب: أشراطها: محمد - عليه السلام -
قوله: (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ(18)
محل ذكراهم رفع بفعلها.
وقيل بالابتداء ، و"أنى لهم"الخبر ، كقوله: (وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى(23) .
وفي"جاءتهم"ضمير يعود إلى الذكرى. الأخفش: الضمير في"جاءتهم"يعود
إلى الساعة.
قوله: (فَأَوْلَى لَهُمْ(20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ).
أولى لهم من الجزع ، والثاني: العقاب أولى لهم من الرحمة ، وهي كلمة
وعيد ، وقيل: اسم علم للتهديد والوعيد على وزن أفعل ، فلا ينصرف ،
و"لهم"الخبر ، وقيل: هو فعل ماض ، أي أولاهم الله المكروه. واللام
زائدة ، كقوله: (رَدِفَ لَكُمْ) وعبر عنه أكثر المفسرين بقولهم معناه ولِيَكَ
شرٌّ فاحذره.
الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أنه فَعْلَى من آل يؤول ، كقوله:
(عقبى الدار) وبمعنى لكنه خص بالشر.
العجيب: هو أَفعَلُ من الويل ، قدم اللام على العين. حكاه النقاش
في تفسيره.
ومن الغريب: عن ابن عباس:"أولى"وعيد ، والكلام به تام.
ثم قال لهم طاعة وقول معروف ، أي للمؤمنين ، حكاه الفراء. والجمهور
على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي أمرنا طاعة ، وقيل مبتدأ خبره محذوف
أي طاعة الله ، وقول معروف أولى من الجزع.
العجيب: (طاعة) صفة للسورة ، أي أنزلت سورة ذات طاعة وقول
معروف ، فحذف المضاف. حكاه الزجاج.
قوله: (فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ)
أي صار الأمر معروفا عليه ، وجواب"إذا"
أي فكانوا ومعنى"عَزَمَ الْأَمْرُ"فرض الجهاد وجد الأمر.
قوله: (لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) أي لكان الصدق خيراً لهم.
قولهم: (عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا) .