فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411533 من 466147

زيادة ، ووزنه فاعل ، و"آنف"كل شيء ما تقدم منه.

قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) .

إتيانها إياهم ، فهو بدل من الساعة بدل الاشتمال.

فقد جاء أشراطها علاماتها.

الغريب: أشراطها: محمد - عليه السلام -

قوله: (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ(18)

محل ذكراهم رفع بفعلها.

وقيل بالابتداء ، و"أنى لهم"الخبر ، كقوله: (وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى(23) .

وفي"جاءتهم"ضمير يعود إلى الذكرى. الأخفش: الضمير في"جاءتهم"يعود

إلى الساعة.

قوله: (فَأَوْلَى لَهُمْ(20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ).

أولى لهم من الجزع ، والثاني: العقاب أولى لهم من الرحمة ، وهي كلمة

وعيد ، وقيل: اسم علم للتهديد والوعيد على وزن أفعل ، فلا ينصرف ،

و"لهم"الخبر ، وقيل: هو فعل ماض ، أي أولاهم الله المكروه. واللام

زائدة ، كقوله: (رَدِفَ لَكُمْ) وعبر عنه أكثر المفسرين بقولهم معناه ولِيَكَ

شرٌّ فاحذره.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أنه فَعْلَى من آل يؤول ، كقوله:

(عقبى الدار) وبمعنى لكنه خص بالشر.

العجيب: هو أَفعَلُ من الويل ، قدم اللام على العين. حكاه النقاش

في تفسيره.

ومن الغريب: عن ابن عباس:"أولى"وعيد ، والكلام به تام.

ثم قال لهم طاعة وقول معروف ، أي للمؤمنين ، حكاه الفراء. والجمهور

على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي أمرنا طاعة ، وقيل مبتدأ خبره محذوف

أي طاعة الله ، وقول معروف أولى من الجزع.

العجيب: (طاعة) صفة للسورة ، أي أنزلت سورة ذات طاعة وقول

معروف ، فحذف المضاف. حكاه الزجاج.

قوله: (فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ)

أي صار الأمر معروفا عليه ، وجواب"إذا"

أي فكانوا ومعنى"عَزَمَ الْأَمْرُ"فرض الجهاد وجد الأمر.

قوله: (لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) أي لكان الصدق خيراً لهم.

قولهم: (عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت