فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411271 من 466147

مثل الجنة: أي صفتها ، آسن: أي متغير الطعم والريح لطول مكثه ، وفعله أسن (بالفتح من بابى ضرب ونصر ، وبالكسر من باب علم) لذة تأنيث لذّ ، وهو اللذيذ ، مصفى: أي لم يخالطه الشمع ولا فضلات النحل ولم يمت فيه بعض نحله كعسل الدنيا ، حميما: أي حارّا ، والأمعاء: واحدها معى (بالفتح والكسر) وهو ما فِي البطون من الحوايا.

آنفا: أي قبيل هذا الوقت ، مأخوذ من أنف الشيء لما تقدم منه ، وأصل ذلك الأنف بمعنى الجارحة ثم سمى به طرف الشيء ومقدمه وأشرفه ، آتاهم: أي ألهمهم ، بغتة: أي فجأة ، والأشراط: العلامات ، واحدها شرط (بالسكون والفتح) ومنه أشراط الساعة ، قال أبو الأسود الدؤلي:

فإن كنت قد أزمعت بالصّرم بيننا فقد جعلت أشراط أوله تبد

وفأنى لهم: أي كيف لهم ، ذكراهم: أي تذكرهم ، متقلبكم: أي تقلبكم لأشغالكم فِي الدنيا ، ومثواكم: أي مأواكم فِي الجنة أو النار.

لولا: كلمة تفيد الحثّ على حصول ما بعدها ، أي هلا أنزلت سورة فِي أمر الجهاد ، محكمة: أي بيّنة واضحة لا احتمال فيها لشيء آخر ، مرض: أي ضعف ونفاق ، نظر المغشيّ عليه من الموت: أي كما ينظر المصروع الذي لا يطرف بصره جبنا منه وهلعا ، أولى لهم: أي فويل لهم ، وهو من الولي بمعنى القرب ، والمراد الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه ويقرب منهم ، عزم الأمر: أي جدّ أولو الأمر ، عسى كلمة تدل على توقع حصول ما بعدها ، توليتم أي توليتم أمور الناس. وتأمرتم عليهم.

يتدبرون القرآن: أي يتصفحون ما فيه من المواعظ والزواجر حتى يقلعوا عن الوقوع فِي الموبقات ، ارتدوا على أدبارهم: أي رجعوا إلى ما كانوا عليه من الكفر ، سوّل لهم: أي سهّل لهم وزين ، وأملى لهم: أي مدّ لهم فِي الأمانى والآمال ، يضربون وجوههم وأدبارهم: أي يتوفونهم وهم على أهوال الأحوال وأفظعها ، والأضغان: واحدها ضغن ، وهو الحقد الشديد ، وتضاغن القوم واضطغنوا إذا أبطنوا الأحقاد ، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت