فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405393 من 466147

والتدليل عليها أيقن أن هذا القرآن من عند الله بلا شك ولا ريب. والآن فلنر سياق المقطع الثالث بعد أن رجحنا أن بدايته ما ذكرناه.

[2، 3 - توضيح الصلة بين المقطع الثالث والمقطع الثاني]

(2 - بدأ المقطع بذكر أن القرآن علم للساعة أي بذكر خاصية من خواص القرآن، ثم نهى عن الشك في الساعة، وأمر باتباع القرآن، ونهى أن يصدهم الشيطان عن هذا الاتّباع، وجعل اتّباع القرآن هو الصراط المستقيم.

ثم بين أن الأمر بالاتباع والطاعة والعبادة هو دعوة عيسى عليه السلام، وهو الصراط المستقيم. فالكلام عن عيسى عليه السلام بيان لكون دعوة القرآن هي دعوة الرسل جميعا؛ فكما أن المقطع الثاني ذكر خاصية من خواص القرآن فكذلك المقطع الثالث.

وكما أن المقطع الثاني ذكر نموذجا على كون دعوة الرسل واحدة بالكلام عن موسى عليه السلام. فإن المقطع الثالث ثنّى بذكر نموذج على كون دعوة الرسل واحدة في الكلام عن عيسى عليه السلام، وكما ذكر المقطع الثاني أن فرعون وقومه لم يقبلوا دعوة الله فعوقبوا بيّن المقطع الثالث أن قوم عيسى اختلفوا فاستحقوا العقاب.

3 -نلاحظ أن الانتقال من المقطع الثاني إلى الثالث كان في غاية الربط إلى درجة أن أكثر المفسرين اعتبروا أن بداية المقطع الثالث كانت استمرارا لنهاية المقطع الثاني.

4 - [إبراز التشابه بين سورتي يوسف والزخرف]

(نلاحظ أن المقطع الأول بدأ بقوله تعالى: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ثمّ جاءت تتمة المقطع الأول فكانت نموذجا على علو القرآن وحكمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت