فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404069 من 466147

يعني: محمد صلى الله عليه وسلم ، لم أعاجلهم) ، بالعذاب حتى أنزلت عليهم كتاباً وبعثت فيهم رسولاً يعرفونه ، يبين لهم الحجج والبراهين ويبلغ إليهم ما أرسل به.

ثم قال تعالى: {وَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق قَالُواْ هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ} ، أي: ولما جاء هؤلاء المشركين القرآن إعذاراً وإنذاراً ، ورسول منهم يبين ما أرسل به ويبلغه إليهم ، قالوا: هذا الذي جاءنا به سحر ، وليس بوحي من عند الله ، وقالوا إنا به جاحدون ، أي: ننكر أن يكون من عند الله.

ثم قال تعالى: {وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ} ، أي: وقال مشركو قريش هلا نزل هذا القرآن الذي جاءنا به محمد على رجل من القريتين ، (أي: القريتين ، ثم) حذف ، مثل: {وَسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] ، يعنون الوليد بن المغيرة المخزومي من أهل مكة ، وحبيب بن عمرو الثقفي من أهل الطائف ، قاله ابن عباس .

وقيل: التقدير: من إحدى القريتين ، ثم حذف.

وقال مجاهد: هما: عتبة بن ربيعة من مكة ، وابن عبد ياليل من الطائف.

وقال قتادة: هما: الوليد بن المغيرة من أهل مكة و(عنبة بن مسعود من أهل الطائف.

وقيل هو)عروة بن مسعود من أهل الطائف ، والوليد بن المغيرة من أهل مكة ، قاله ابن زيد.

وقال السدي: هما الوليد بن المغيرة من أهل مكة ، وكنانة (ابن عبد بن عمرو بن) عمير من أهل الطائف.

وعن مجاهد أنهما: عتبة بن ربيعة من أهل مكة ، وأبو مسعود الثقفي من أهل

الطائف ، واسم أبي مسعود (عمير بن عمر) بن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت