الْأَخِلَّاءُ: جمع خليل.
أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ أي: تسرون من السرور، ويظهر حباره في وجوهكم، أي: أثره.
وَأَكْوابٍ: الكوب: الكوز بلا عروة.
وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ المبلس: الساكت سكوت يائس من الفرح.
فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ: فسر بأنه لو كان له ولد على زعمكم لكنت أول عابد، لكنه فرض ذلك كما يفرض المحالات، وكيف وقد قامت البراهين على خلاف ذلك، وقيل: إن كان للرحمن ولد على زعمكم فأنا أول الأنفين، من عبد إذا أنف.
والمصدر: عبدا والاسم: العبدة مثل: الأنفة، قال الفرزدق:
أولئك أجلاسي فجئني بمثلهم ... وأعبد أن أهجو كليبا بدارم
انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...