فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390305 من 466147

وقوله: {إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ...} .

رَفَعْتَ (كلّ) بفيها ، ولم تجعله نعتا لإنّا ، ولو نصبته على ذلك ، وجعلت خبر إِنا [فيها] ، ومثله: {قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلّهِ} ترفع {كلّه لله} ، وتنصبها على هذا التفسير.

{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ}

قوله: {وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ...} .

قرأت القراء بالياء يعني: يقوم بالتذكير ، ولو قرأ قارىء: ويوم تقوم كان صوبا ؛ لأن الأشهاد جمع ، والجمع من المذكر يؤنث فعله ويذكر إِذا تقدم. العرب تقول: ذهبت الرجال ، وذهب الرجال.

{إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}

وقوله: {إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ...} .

يريد: تكبروا أن يؤمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه ما هم ببالغى ذلك: بنائلى ما أرادوا.

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخاً وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}

وقوله: {ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخاً...} .

وفى حرف عبدالله"ومنكم من يكون شيوخا"فوحّد فِعل مَن ، ثم رجع إلى الشيوخ فنوى بمن الجمع ، ولو قال: شيخا لتوحيد من فِي اللفظ كان صوابا.

{إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ والسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ}

وقوله: {إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ والسَّلاَسِلُ...} .

[ترفع السلاسل والأغلال ، ولو نصبت السلاسل وقلت: يسْحَبون ، تريد] يَسْحَبونَ سَلاسلَهم فِي جهنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت