[الزمر: 23] إذا ذكرت آيات الرحمة، وهذا معنى قول جميع المفسرين.
وقوله: {ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ} [الزمر: 23] أي: تطمئن وتسكن، {إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 23] الجنة والثواب، فحذف مفعول الذكر للعلم به.
قال قتادة: هذا نعت أولياء الله تعالى، نعتهم الله بأنهم تقشعر جلودهم وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم والغشيان عليهم، إنما ذلك في أهل البدع، وهو من الشيطان.
ذلك يعني: أحسن الحديث، وهو القرآن، هدى الله الآية. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، للواحدي. 3/ 572 - 579} .