وأخرج البيهقي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: سأل علي بن الحسين عن القرآن فقال: ليس بخالق ولا بمخلوق ، وهو كلام الخالق.
وأخرج البيهقي عن قيس بن الربيع قال سألت جعفر بن محمد رضي الله عنه عن القرآن فقال: كلام الله قلت: مخلوق؟ قال: لا. قلت: فما تقول فيمن زعم أنه مخلوق؟ قال: يقتل ولا يستتاب.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {قرآناً عربياً غير ذي عوج} قال: غير ذي سلس.
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29)
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون} قال: الرجل يعبد آلهة شتى. فهذا مثل ضربه الله تعالى لأهل الأوثان {ورجلاً سلماً} يعبد إلهاً واحداً ضرب لنفسه مثلاً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون} قال: هو المشرك تنازعه الشياطين لا يعرفه بعضهم لبعض {ورجلاً سلماً لرجل} قال: هذا المؤمن أخلص لله الدعوة والعبادة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً سلماً لرجل} قال: آلهة الباطل وإله الحق.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه {شركاء متشاكسون} يعني الصنم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ورجلاً سلماً} قال: ليس لأحد فيه شيء.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأها"ورجلاً سلماً لرجل"بغير ألف منصوبة اللام.