أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة} قال: يجر على وجهه في النار وهو مثل قوله {أفمن يلقى في النار خير أمن يأتي آمناً يوم القيامة} [فصلت: 40] .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ينطلق به إلى النار مكتوفاً ثم يرمى فيها ، فأول ما تمس وجهه النار.
قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)
أخرج الآجري في الشريعة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {قرآناً عربياً غير ذي عوج} قال: غير مخلوق.
وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {قرآناً عربياً غير ذي عوج} قال: غير مخلوق.
وأخرج ابن شاهين في السنة عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"القرآن كلام الله غير مخلوق".
وأخرج ابن أبي حاتم في السنة والبيهقي في الأسماء والصفات عن الفرج بن زيد الكلاعي رضي الله عنه قال: قالوا لعلي رضي الله عنه: حكمت كافراً ومنافقاً فقال: ما حكمت مخلوقاً ، ما حكمت إلا القرآن.
وأخرج البيهقي وابن عدي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: القرآن كلام الله ، وليس كلام الله بمخلوق.
وأخرج البيهقي عن عكرمة رضي الله عنه قال: صلى ابن عباس رضي الله عنهما على جنازة ، فلما وضع الميت في قبره قال له رجل: اللهم رب القرآن اغفر له. فقال له ابن عباس رضي الله عنه: مَهْ لا تقل مثل هذا منه بدا وإليه يعود. وفي لفظ فقال ابن عباس: ثكلتك أمك.. ! إن القرآن منه.
وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: القرآن كلام الله.
وأخرج البيهقي عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال: أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق.