وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي رضي الله عنه قال: العيون والركايا مما أنزل الله من السماء {فسلكه ينابيع في الأرض} والله أعلم.
أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ
أخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {أفمن شرح الله صدره للإِسلام} الآية. قال: ليس المشروح صدره كالقاسية قلوبهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه"في قوله {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} قالوا: يا رسول الله فهل ينفرج الصدر؟ قال: نعم. قالوا: هل لذلك علامة؟ قال: نعم. التجافي عن دار الغرور ، والانابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت".
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} فقلنا يا رسول الله كيف انشراح صدره؟ قال:"إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح. قلنا يا رسول الله فما علامة ذلك؟ قال: الانابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والتأهب للموت قبل نزول الموت"."
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عمر رضي الله عنهما ،"أن رجلاً قال: يا نبي الله أي المؤمنين أكيس؟ قال"أكثرهم ذكراً للموت ، وأحسنهم له استعداداً ، وإذا دخل النور القلب انفسح واستوسع. فقالوا: ما آية ذلك يا نبي الله؟ قال: الانابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت"ثم أخرج عن أبي جعفر عبد الله بن المسور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه ، وزاد فيه {أفمن شرح الله صدره للإِسلام فهو على نور من ربه} ."
أما قوله تعالى: {فويل للقاسية قلوبهم} .