فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 387152 من 466147

وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا أول الناس إيماناً به، وأحسنهم اقتداء به، وأعظمهم نصرة له؛ لأزموه ونصروه، واتبعوا النور الذي أنزل إليه.

فكانت لياليهم كليل النبي - صلى الله عليه وسلم: صلاة وذكر، ودعاء وبكاء لهداية الأمة.

ونهارهم نهار النبي - صلى الله عليه وسلم: دعوة الناس إلى الله، وغشيانهم في مجالسهم، وتلاوة القرآن عليهم، وتعليمهم أحكام الدين، ومواساتهم بما يسرهم.

وظاهرهم ظاهر النبي - صلى الله عليه وسلم: مزين بالسنن في جميع الأحوال، وباطنهم باطن النبي - صلى الله عليه وسلم: مزين ومعمور بالإيمان والتقوى، واليقين وتعظيم الله، وخشيته ومحبته.

وقلوبهم على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم: شفقة ورحمة للناس، وتواضع لهم، ورغبة في هدايتهم وصلاحهم، وصبر على أذاهم.

وأموالهم أنفقوها في سبيل الله كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - من أجل إعلاء كلمة الله، وإكراماً لأضياف الإسلام، ومواساة للفقراء والمساكين وما تحتاجه النفس، وما يلزم للأهل والأولاد.

فهم أول الناس إسلاماً، وأحسنهم أخلاقاً، وأقربهم اقتداء بسيد المرسلين: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) } [التوبة: 100] .

والله عزَّ وجلَّ خلقنا .. وهدانا .. واشترانا .. وشرفنا .. وكرمنا .. واجتبانا .. وحملنا ثلاث مسؤوليات كبرى وهي:

تعلم الدين .. والعمل بالدين .. والدعوة إلى الدين.

وهذه واجبة على كل أحد بحسب استطاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت