فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374695 من 466147

على الشمس بها إلى تحت العرش فتخر هناك ساجدة ثم يؤذن لها بالطلوع واختلاف مقدار الليل باختلاف الأقاليم انما يتعلق باختلاف مبدء الليل ومنتهاه والله أعلم والقول بان الحديث من المتشابهات أو ان المراد بالسجود هو الانقياد أو نحو ذلك يأباه سياق الحديث ذلِكَ الجري على هذا التقدير المتضمن للحكمة التي يكل الفطن عن إحصائها تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الغالب بقدرته على كل مقدور الْعَلِيمِ (38) المحيط علمه بكل معلوم ..

وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ أي قدرنا مسيره مَنازِلَ أو قدرنا سيره في منازله قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو «وروع - أبو محمد» والقمر بالرفع على انه معطوف على الشمس يعني آية لهم الليل واية لهم الشمس واية لهم القمر والجملة الواقعة بعدها كالجملة الواقعة بعد الشمس وقرأ الباقون بالنصب بإضمار فعل فسره بقوله قدّرناه منازل - وهي ثمانية وعشرون منزلا - ينزل كل ليلة في واحدة منها لا يتخطئه ولا يتقاصر عنه فإذا كان في اخر منازله دقّ واستقوس حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ أي الشمراخ المعوج فعلون من الانعراج بمعنى الاعوجاج الْقَدِيمِ (3) العتيق قيل ما مر عليه حول فصاعدا ثم يكون القمر تحت شعاع الشمس في المحاق.

لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أي يصح لها ويتيسر أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ قال البيضاوي أي في سرعة سيره وهذا مبنى على ما قالت الفلاسفة ان القمر اسرع سيرا من الشمس فإن دورها يتم في شهر ودور الشمس يتم في سنة وعندي الأمر بالعكس كما سنبين ان شاء الله تعالى فالأولى ان لا يقيد السير بالسرعة بل يقال الشمس لا تدرك القمر في سيره المخصوص حتى يتحد سيدهما فإن ذلك يخل بتكون النباتات وتعيش الحيوانات أو في اثاره ومنافعه أو مكانه بالنزول إلى محله أو سلطانه فتطمس نوره قلت وجاز أن يكون المراد بالشمس النهار وبالقمر الليل وهذا يستقيم المقابلة يعني لا ينبغى للنهار ان يدرك الليل أي يسبقها وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ أي هما يتعاقبان بحساب معلوم لا يجئ أحدهما قبل وقته كذا تستفاد من كلام البغوي وَكُلٌّ التنوين عوض المضاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت