فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374549 من 466147

أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ (35) سبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ ومِنْ أَنفُسِهِمْ ومِمَّا لا يَعْلَمُونَ 33 - 36]

القراءة بـ {المَيْتَةُ} على الخفة أشيع؛ لسلسها على اللسان. و {أَحْيَيْنَاهَا} استئناف، بيان لكون الأرض الميتة آية، وكذلك {نَسْلَخُ} [يس: 37] ، ويجوز أن توصف الأرض والليل بالفعل؛ لأنه أريد بهما الجنسان مطلقين لا أرض وليل بأعيانهما؛ فعوملا معاملة

قوله: (بيان لكون الأرض الميتة آية) كأن قائلًا قال: كيف تكون الأرض الميتة آية؟ فقال: {أَحْيَيْنَاهَا} . قال أبو البقاء: {آيَةٌ} مبتدأ و {لَّهُمْ} الخبر، و {الْأَرْضُ} مبتدأ و {أَحْيَيْنَاهَا} الخبر، والجملة تفسير الآية. وقيل: {الْأَرْضُ} مبتدأ و"آية"خبر مقدم و {أَحْيَيْنَاهَا} تفسير الآية، و {لَّهُمْ} صفة الآية.

قوله: (ويجوز أن توصف الأرض والليل بالفعل) أي: بـ {أَحْيَيْنَا} و {نَسْلَخُ} ، لأنه أريد بهما الجنسان، والتقدير: وآية لهم أرض ميتة من الأراضي الميتة أحييناها، وليل من الليالي سلخنا منه النهار.

الانتصاف: غير الزمخشري يمنع من وقوع الجملة وصفًا للمعرفة وإن كانت جنسًا، ويراعي المطابقة اللفظية.

قلت: قد ذكرنا عن ابن جني أنه قال: إن نكرة الجنس تفيد مفاد معرفته؛ ألا ترى أنك تقول: خرجت فإذا أسد بالباب، فتجد معناه معنى قولك: خرجت فإذا الأسد بالباب، لا فرق بينهما، وذلك أنك في الموضعين لا تريد أسدًا واحدًا معينًا، وإنما تريد: خرجت فإذا بالباب واحد من هذا الجنس.

وقال ابن الحاجب: المحققون قالوا في مثل قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت