فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374507 من 466147

{والشمس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا} يعني إلى مستقر لها . قال ابن عباس: لا تبلغ مستقرها حتى ترجع إلى منازلها ، وقال قتادة: إلى وقت واحد لها لا تعدوه ، وقيل: إلى انتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا ، وقيل: إلى أبعد منازلها في الغروب.

وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا عمر بن الخطاب وأحمد بن جعفر قالا: حدّثنا إبراهيم ابن سهل قال: حدّثنا محمد بن بكار العيسي قال: حدّثنا إسماعيل بن علية قال: حدّثنا يونس بن عبيد عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {والشمس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا} قال:"مستقرها تحت العرش".

وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن حبيش قال: حدّثني أبو الطيب أحمد بن عبد الله بن يحيى الدارمي قال: حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد السمرقندي بدمياط قال: حدّثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدّثنا مروان بن معاوية عن محمد بن أبي حسان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ: (والشمس تجري لامستقر لها) ، وهي قراءة ابن مسعود أيضاً ، أي لا قرار لها ، فهي جارية أبداً .

{ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم * والقمر} بالرفع ، نافع وابن كثير وأبو عمرو وأيوب ويعقوب غير ورش ، واختاره أبو حاتم قال: لأنك شغلت الفعل عنه فرفعته للابتداء ، وقرأ الباقون بالنصب ، واختاره أبو عبيد ، قال: للفعل المتقدم قبله والمتأخر بعده ، فأما المتقدم فقوله: {نَسْلَخُ مِنْهُ النهار} وأما المتأخر فقوله: {قَدَّرْنَاهُ} ، أي قدرنا له المنازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت