فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374506 من 466147

{أَلَمْ يَرَوْاْ} يعني أهل مكة {كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ القرون} ؟ والقرن: أهل كل عصر ؛ سموا بذلك لاقترابهم في الوجود {أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ * وَإِن كُلٌّ لَّمَّا} بالتشديد ، ابن عامر والأعمش وعاصم وحمزة . الباقون: بالتخفيف . فمن شدد جعل {إِن} بمعنى الجحد ، و {لَّمَّا} بمعنى (إِلاَّ) ، تقديره: وما كل إلا جميع ، كقولهم: سألتك لما فعلت ، أي إلاّ فعلت ، ومن خفف جعل {إِن} للتحقيق وحققه ، وما صلة ، مجازه: وكل {جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ * وَآيَةٌ لَّهُمُ الأرض الميتة أَحْيَيْنَاهَا} بالمطر ، {وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ} : بساتين {مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ العيون * لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ} ، قرأ الأعمش: بضم الثاء وجزم الميم (ثُمْره) ، وقرأ (خلف) ويحيى وحمزة والكسائي بضم الثاء والميم ، وقرأ الآخرون بفتحهما {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} قرأ العامة بالهاء ، وقرأ عيسى بن عمر وأهل الكوفة: (عملت) بلا هاء ، ويجوز في {مَا} ثلاثة أوجه:

الوجه الأوّل: الجحد ، بمعنى ولم تعمله أيديهم ، أي وجدوها معمولة ولا صنع لهم فيها ، وهذا معنى قول الضحاك ومقاتل.

والوجه الثاني معنى المصدر ، أي ومن عمل أيديهم.

والوجه الثالث معنى الذي ، (أي وما عملت أيديهم) من الحرث والزرع والغرس ، وهو معنى قول ابن عباس . {أَفَلاَ يَشْكُرُونَ} نعمه؟

{سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج} : الأشكال والأصناف {كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ * وَآيَةٌ لَّهُمُ الليل نَسْلَخُ} : ننزع ونخرج {مِنْهُ النهار} ، وقال الكلبي: نذهب به {فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ} : داخلون في الظلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت