فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374493 من 466147

أي: يقول ذكل المشركون إذا نُفِخَ في الصَّورِ نفخة البعث .

قال أُبَيٌّ بن كعب: ناموا نومة قبل البعث . وكذلك قال قتادة.

قال مجاهد: يهجع الكفار قبل يوم القيامة هجعة يذوقون فيها النوم ، فإذا قامت القيامة قالوا: {قَالُواْ ياويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} .

ثم قال: {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن} .

قال قتادة: قال لهم أهل الهدى: {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن وَصَدَقَ المرسلون} .

وقال مجاهد: قال ذللك لهم المؤمنون (المرسلون) .

وقال ابن زيد: هو من قول بعضهم لبعض ، صدقوا الرسل لما عاينوا ما أخبروهم به من البعث بعد الموت.

وقال الفراء: هو من قول الملائكة لهم.

وهذا القول موافق لقول قتادة ، لأن الملائكة أهل هدى . وكذلك يتأول قوله:

{إِنَّ الذين آمَنُواْ/ وَعَمِلُواْ الصالحات أولئك هُمْ خَيْرُ البرية} [البينة: 7] .

وكذلك الحديث:"المُؤْمِنُ عِنْدَ الله خَيْرٌ مِنْ كُلِّ مَا خَلَقَ"وهو قول القتبي.

والوقف على"مَرْقَدِنَا"إجماع إلا ما حكى أحمد بن جعفر أنه يوقف على"هذا"، ثم يتبدئ: {مَا وَعَدَ الرحمن} ، أي: بعثكم ما وعد الرحمن.

وقرأ ابن عباس:"مِنْ بَعْثِنَا"بكسر الميم وخفض البعث.

فالوقف على {ياويلنا} جائز إلا على هذه القراءة لأن من متعلقة بما قبلها .

ثم قال تعالى: {إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} أي: قد حضروا للعرض على الله . وقد تقدم ذكر هذا.

ثم قال (تعالى) : {فاليوم لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ} لا يُنْقَصُ من أجرها ولا يُحْمَل عليها وزر غيرها.

{وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ولا تكافؤون إلا مكافأة أعمالكم في الدنيا.

ثم قال (تعالى) : {إِنَّ أَصْحَابَ الجنة اليوم فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} .

قال مجاهد: شغلهم افتضاض (الأبكار) .

[وقال ابن مسعود: افتضاض العذارى] .

وهو قول ابن المسيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت