فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374492 من 466147

قال عبد الله بن عمر: وَلَيُنْفَخَنَّ في الصّورِ ، والنَّاسُ فِي طُرُقِهِمْ وأَسْوَاقِهِمْ وَمَجَالِسِهِمْ ، (و) حَتَّى إِنَّ الثُّوْبَ لَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ يَتَسَاوَمَانِ فما يُرْسِلُهُ أَحَدُهُمَا مِنْ يَدِهِ حَتَّى يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، وَهِي التِي قَالَ الله عز وجل:

{مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} الآية.

ومعنى قوله: {وَلاَ إلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} أي: لا يرجعون إلى أهلهم بعد موتهم أبداً.

وقيل: لا يرجعنن من أسواقهم إلى أهلهم ، يموتون مكانهم ، وهو اختيار الطبري.

وهو قول قتادة .

وقيل: المعنى: ولا إلى أهلهم يُرجِعُونَ قَوْلاً ، يُشْغَلُونَ بأنفسهم.

ومعنى {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} أي: لا يمهلون حتى يوصوا بما في أيديهم.

ثم قال (تعالى) : {وَنُفِخَ فِي الصور فَإِذَا هُم مِّنَ الأجداث إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ} .

قال قتادة: الصور هنا جمع صُورَةٍ ، أي: نَفَخَ في الصُّوَرِ الأَرْوَاحَ.

وهو قول أبي عبيدة كَبُسْرَةٍ وَبُسْرٍ.

وقرأ ابن هرمز"في الصُّوَرِ"جعله كظُلْمَةِ وَظلْمٍ.

وقيل: هو القرن على ما تقدم . وهذه النفخة هي الثالثة ، وهي نفخة البعث .

والأجْدَاثُ: القُبُور ، يقال جَدَثٌ وَجَدَفٌ.

ومعنى: {يَنسِلُونَ} : يخرجون سراعاً . والنَّسَلاَنُ: الإسراع في المشي.

وقال الحسن في الآية: وثب القوم من قبورهم لمَّا سمعوا الصرخة ينفضون التراب عن رؤوسهم يقول المؤمنون: سبحانك ويحمدك وما عبدناك حق عبادتك.

قال وهب بن منبه: (يبلون) في قبورهم ، فإذا سمعوا الصرخة عادت الأرواح إلى الأبدان ، والمفاصل بعضها إلى بعض ، فإذا سمعوا النفخة الثانية ، وثب القوم قياماً على أرجلهم ينفضون التراب عن رؤوسهم.

(قوله تعالى ذكره) : {قَالُواْ ياويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} إلى/ قوله: {بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت