فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374419 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله {والقمر قدرناه منازل} الآية. قال: قدره الله منازل ، فجعل ينقص حتى كان مثل عذق النخلة ، فشبهه بذلك.

وأخرج الخطيب في كتب النجوم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم} قال: في ثمانية وعشرين منزلاً ينزلها القمر في شهر: أربعة عشر منها شامية ، وأربعة عشر منها يمانية. فأولها السرطين ، والبطين ، والثريا ، والدبران ، والهقعة ، والهنعة ، والذراع ، والنثرة ، والطرف ، والجبهة ، والزبرة ، والصرفة ، والعواء ، والسماك. وهو آخر الشامية والعقرب ، والزبانين ، والاكليل ، والقلب ، والشولة ، والنعائم ، والبلدة ، وسعد الذابح ، وسعد بلع ، وسعد السعود ، وسعد الأخبية ، ومقدم الدلو ، ومؤخر الدلو ، والحوت ، وهو آخر اليمانية. فإذا سار هذه الثمانية والعشرين منزلاً {عاد كالعرجون القديم} كما كان في أول الشهر.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {كالعرجون القديم} يعني أصل العذق القديم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {كالعرجون القديم} قال: عرجون النخل اليابس.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {كالعرجون القديم} قال: هو عذق النخلة اليابس المنحني.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {كالعرجون القديم} قال: كعذق النخلة إذا قدم فانحنى.

وأخرج ابن المنذر عن الحسن بن الوليد قال: أعتق رجل كل غلام له عتيق قديم ، فسئل يعقوب فقال: من كان لسنة فهو حر. قال الله {حتى عاد كالعرجون القديم} وكان لسنة.

لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت