فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374296 من 466147

الرحمن 35 - 36. فجعل النار والشُّواظ من آلاء الله لأنه يُخوِّفهم بها، ويحذرهم منها، ولم يفاجئهم بها وهم أصحاء، ويسمعون ويبصرون، ويقدرون على الرجوع إلى الله والتوبة إليه، فهم في وقت المهلة والتدارك.

وكما تُحذِّر ولدك من الرسوب إنْ هو أهمل دروسه وتتوعده، إذن فالوعيد هنا عَيْن النعمة لذلك سُمِّي وعداً لا وعيداً. ومعنى {وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} يس 52 أي في البلاغ عن الله {إِن كَانَتْ} يس 53 أي ما كانت النفخة {إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً} يس 53 لا تتكرر لأن الذي يُكرر الفعل البشر، ومعنى تكراره أن الفعل الأول لم يكُنْ كافياً ولم يَفِ بالغرض منه، أمَّا هنا فالفاعل الله عز جل. {إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} يس 53 إذا هنا فجائية، فبمجرد الصيحة أُحْضِروا جميعاً رغماً عنهم، وبدون اختيارهم، ومُحضر اسم مفعول من أحضر. يعني أُجبر على الحضور والمثول بين يدي الله للحساب. وفي الآية السابقة

{وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ}

يس 32 فزادتْ كل الدالة على شمول الأفراد، إنما قد يكون شمول الأفراد تتابعاً مجموعة تلوْ الأخرى، لكن هنا يأتون مجموعين ليرى التابع متبوعه، والضال مَنْ أَضلَّه .. الخ لذلك يسمونها الفاضحة. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 12677 - 12279} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت