فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374286 من 466147

وقرأ ابن أبي ليلى يا ويلتنا بتاء التأنيث ، وعنه أيضاً {يا ويلتي} بتاء بعدها ألف بدل من ياء الإضافة ، والمراد أن كل واحد منهم يقول يا ويلتي {قَالُواْ ياويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} أي رقادنا على أنه مصدر ميمي أو محل رقادنا على أنه اسم مكان ويراد بالمفرد الجمع أي مراقدنا ، وفيه تشبيه الموت بالرقاد من حيث عدم ظهور الفعل والاستراحة من الأفعال الاختيارية ، ويجوز أن يكون المرقد على حقيقته والقوم لاختلاط عقولهم ظنوا أنهم كانوا نياماً ولم يكن لهم ءدراك لعذاب القبر لذلك فاستفهموا عن موقظهم ، وقيل سموا ذلك مرقداً مع علمهم بما كانوا يقاسون فيه من العذاب لعظم ما شاهدواه فكأن ذلك مرقد بالنسبة إليه فقد روي أنهم إذا عاينوا جهنم وما فيها من ألوان العذاب يرون ما كانوا فيه مثل النوم في جبنها فيقولون ذلك.

وأخرج الفريابي.

وعبد بن حميد.

وابن جرير وابن المنذر.

وابن أبي حاتم عن أبي بن كعب أنه قال: ينامون قبل البعث نومة ، وأخرج هؤلاء ما عدا ابن جرير عن مجاهد قال: للكفار هجعة يجدون فيها طعم النون قبل يوم القيامة فإذا صيح بأهل القبور يقولون {قَالُواْ ياويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} وروي عن ابن عباس أن الله تعالى يرفع عنهم العذاب بين النفختين فيرقدون فإذا بعثوا بالنفخة الثانية وشاهدوا الأهوال قالوا: ذلك.

وفي البحر أن هذا غير صحيح الإسناد واختار أن المرقد استعارة عن مضجع الموت.

وقرأ أمير المؤمنين علي.

وابن عباس.

والضحاك.

وأبو نهيك {مَن بَعَثَنَا} بمن الجارة والمصدر المجرور وهو متعلق بويل أو بمحذوف وقع حالاً منه.

ونحوه في الخبر.

ويلي عليك وويلي منك يا رجل....

ومن الثانية متعلق ببعث.

وعن ابن مسعود أنه قرأ {مِنْ} بمن الاستفهامية وأهب بالهمزة من هب من نومه إذا انتبه وأهببته أنا أي أنبهته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت