يَقُولُ: فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ لَدَيْنَا قَدْ أُحْضَرُوا، فَأُشْهِدُوا مَوْقِفَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَقَدْ بَيَّنَّا اخْتِلَافَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي قِرَاءَتِهِمْ {إِلَّا صَيْحَةً} بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ فِيمَا مَضَى، بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 19/}