واختار أبو حيان تقدير مصدر مضاف وقدر متعد إلى واحد و {مَنَازِلَ} منصوب على الظرفية أي قدرنا سيره في مناز وقدر بعضهم نوراً أي قدرنا نوره في منازل فيزيد مقدار النور كل يوم في المنازل الاجتماعية وينقص في المنازل الاستقبالية لما أن نوره مستفاد من ضوء الشمس لاختلاف تشكلاته بالقرب والبعد منها مع خسوفه بحيلولة الأرض بنيه وبنيها وبهذا يتم الاستدلال ، والحق أنه لا قطع بذلك وليس هناك إلا غلبة الظن ، ويجوز أن يكون قدر متعدياً لاثنين و {مَنَازِلَ} بتقدير ذا منازل ، وأن يكون متعدياً لواحد وهو {مَنَازِلَ} والأصل قدرنا له منازل على الحذف والإيصار واختاره أبو السعود ، ونصب {القمر} بفعل يفسره المذكور أي وقدرنا القمر قدرناه وفي ذلك من الاعتناء بأمر التقدير ما فيه ، وكأنه لما أن شهرهم باعتباره ويعلم منه سر تغيير الأسلوب.
وقرأ الحرميان.
وأبو عمرو.
وأبو جعفر.
وابن محيصن.