فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373491 من 466147

وقيل: حبس عنهم المطر فقالوا ذلك {لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ} عن مقالتكم هذه {لَنَرْجُمَنَّكُمْ} لنقتلنكم أو لنطردنكم أو لنشتمنكم {وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} وليصيبنكم عذاب النار وهو أشد عذاب {قَالُواْ طائركم} أي سبب شؤمكم {مَّعَكُمْ} وهو الكفر {أئِن} بهمزة الاستفهام وحرف الشرط: كوفي وشامي {ذُكِّرْتُم} وعظتم ودعيتم إلى الإسلام ، وجواب الشرط مضمر وتقديره"تطيرتم"، {آين} بهمزة ممدودة بعدها ياء مكسورة: أبو عمرو ، و {أَيْنَ} بهمزة مقصورة بعدها ياء مسكورة: مكي ونافع.

{ذكرتم} بالتخفيف: يزيد {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} مجاوزون الحد في العصيان فمن ثم أتاكم الشؤم من قبلكم لا من قبل رسل الله وتذكيرهم ، أو بل أنتم مسرفون في ضلالكم وغيكم حيث تتشاءمون بمن يجب التبرك به من رسل الله.

{وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى المدينة رَجُلٌ يسعى} هو حبيب النجار وكان في غار من الجبل يعبد الله فلما بلغه خبر الرسل أتاهم وأظهر دينه وقال: أتسألون على ما جئتم به أجراً؟ قالوا: لا {قَالَ يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا مَن لاَّ يَسْئَلُكُمْ أَجْراً} على تبليغ الرسالة {وَهُمْ مُّهْتَدُونَ} أي الرسل: فقالوا: أو أنت على دين هؤلاء؟ فقال: {وَمَا لِىَ لاَ أَعْبُدُ الذي فَطَرَنِى} خلقني {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} وإليه مرجعكم ، {وَمَا لِى} حمزة.

{ءَأَتَّخِذُ} بهمزتين: كوفي {مِن دُونِهِ ءَالِهَةً} يعني الأصنام {إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ} شرط جوابه {لاَّ تُغْنِ عَنِّى شفاعتهم شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ} من مكروه ، {ولا ينقذوني} {فاسمعوني} في الحالين: يعقوب {إِنِّى إِذاً} أي إذا اتخذت {لَفِى ضلال مُّبِينٍ} ظاهر بين.

ولما نصح قومه أخذوا يرجمونه فأسرع نحو الرسل قبل أن يقتل فقال لهم {إِنِّى ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فاسمعون} أي اسمعوا إيماني لتشهدوا لي به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت