فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373396 من 466147

{بِكُمْ} ، قال مقاتل: حبس عنهم المطر فقالوا: هذا بشؤمكم {لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ} ، قال قتادة: بالحجارة ، وقال آخرون: لنقتلنكم ، {وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالُواْ طَائِرُكُم} : شؤمكم {مَّعَكُمْ} بكفركم ، وقال ابن عباس والضحاك: حظّكم من الخير والشر . قال قتادة: أعمالكم ، وقرأ الحسن والأعرج: طيركم.

{أَإِن ذُكِّرْتُم} وعظتم ، وقرأ أبو جعفر بالتخفيف ، يعني من حيث ذكرتم ، وجوابه محذوف مجازه: أئن ذكرتم قلتم هذا القول ، {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} : مشركون مجاوزون الحد.

قوله: {وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى المدينة رَجُلٌ يسعى} وهو حبيب بن مري ، وقال ابن عباس ومقاتل: حبيب بن إسرائيل النجار ، وقال وهب: وكان رجلاً سقيماً قد أسرع فيه الجذام ، وكان منزله عند أقصى باب من أبواب المدينة ، وكان مؤمناً ذا صدقة يجمع كسبه إذا أمسى فيقسمه نصفين: فيطعم نصفاً عياله ويتصدق بنصفه ، فلما بلغه أنّ قومه قصدوا قتل الرسل جاءهم فقال: {يا قوم اتبعوا المرسلين * اتبعوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُّهْتَدُونَ} ، قال قتادة: لما انتهى حبيب إلى الرسل قال لهم: تسألون على هذا من أجر؟ قالوا: لا .

فقال ذلك . قال: وكان حبيب في غار يعبد ربه ، فلما بلغه خبر الرسل أتاهم وأظهر دينه وما هو عليه من التوحيد وعبادة الله ، فقيل له: وأنت مخالف لديننا وتابع دين هؤلاء الرسل ومؤمن بإلههم؟ فقال: {وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الذي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونَ * إني} إن فعلت ذلك {إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إني آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فاسمعون} فلما قال لهم ذلك وثبوا إليه وثبة رجل واحد فقتلوه ولم يكن أحد يدفع عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت