فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373146 من 466147

معنى {طَائِرُكُم} يس 19 يعني تشاؤمكم {مَّعَكُمْ} يس 19 أي ملازم لكم، والمراد هنا الكفر، والهمزة الأولى في {أَئِن} يس 19 للاستفهام وإنْ أداة شرط وجوابها محذوف تقديره أئن ذُكِّرتم بالله وبمنهج خالقكم، وبما يُسعدكم في دنياكم تكون النتيجة أنمن تهددون المذكِّر لكم بالرجم وبالعذاب الأليم، بدل أنْ تتبركوا به وتُعينوه وتتبعوا ما جاءكم به. {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} يس 19 يعني متجاوزون للحدِّ لأن الأمر بيننا وبينكم لم يخرج عن كونه مناظرة كلامية لم نتعدَّ فيها حدود البلاغ بأننا مُرْسَلون إليكم، فكانت النتيجة أنْ قابلتم المناظرة الكلامية بهذا الفعل القاسي المسرف المتجاوز للحدِّ، حيث جمعتم علينا الرجْم والعذاب الأليم. في هذه الأثناء، ماذا حدث؟ {وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ ... } . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 12604 - 12619} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت