فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371973 من 466147

والدليل على هذا قوله:(وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا

يُؤمِنُونَ)، لأن من أضله الله هذا الإضلال لم ينفعه الِإنذار.

(إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ(11)

أي من استمع القران واتبعه.

(وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ) .

أي خاف الله من حيث لا يراه أحد.

(فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) .

المعنى من اتبع الذكر وخشي الرحمن فبشره بمغفرةٍ وَأَجْرٍ

كريم.

المغفرة هي العفو عن ذنوبه، وأجر كريم بالجنة.

(إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ(12)

ما أسلفوا من أعْمَالِهم، ونكتب آثارهم أي من سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً

كتِبَ له ثوابها، ومن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كتبَ عَليه عقابها.

وقد قيل: (وتُكتَبُ آثارُهم) أي خطَاهمْ، والأول أكثر وأبْيَن.

(وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ(13)

(مَثَلًا) مفعول منصوب به، معنى قول الناس: اضرب له مثلًا أي

اذكر له مثلاً، ويقال: عندي من هذا الضرب شيء كثير، أي مِنْ هذَا

المِثَال وتقول: هذه الأشياء على ضرب واحد أي عَلَى مِثال واحدٍ.

فيعني اضرب لهم مَثَلًا: مثل لهم مَثَلًا.

وقوله: (أصْحَابَ القَرْيَةِ) .

أي خبر أصحاب القرية.

إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14)

(إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ) .

جاء في التفسير أنهم أهل إنطاكية، وجه إليهم عيسى اثنين

فَكَذبُوهُمَا قال: (فَعَزَزْنَا بِثَالِث) .

ويقرأ فَعَزَزْنا - بالتشديد والتخفيف - ومعنى فعززنا فقويْنَا

وشدَّدْنَا الرسالة بثالث أي برسول ثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت