فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371966 من 466147

قرأهَا يحيى بن وثّابٍ (يخْصِمُونَ) وقرأها عَاصِم (يَخِصَّمُون) ينصب اليَاء ويكسر الخاء. ويَجُوز نصب الخاء ؛ لأن التاء كانت تكون منصوبة فنقل إعْرابُها إلى الخاء. والكسر أكثر وأجود. وقرأهَا أهْل الحجاز {يَخْصّمونَ} يشدّدون ويجمعون بين ساكنين. وهي فِي قراءة أُبَيّ بن كعب (يَخْتَصِمونَ) فهذه حجّة لمن يشدد. وأما معنى يَحْيى بن وثّابٍ فيكون عَلى مَعْنى يَفعَلونَ من الخُصومة كأنه قال: وهم يتكلّمون ويكون عَلى وجهٍ آخر: وهم يخصمونَ: وهم فِي أنفسهم يخصِمُونَ من وعدهم الساعة. وهو وجه حسن أي تأخذهم السَّاعة لأن المعنى: وهم عند أنفسهم يَغلبون من قال لهم: أن الساعة آتية.

{فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلاَ إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ}

وقوله: {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً...}

يقول: لا يستطيعُ / ب بعضهم أن يوصى إلى بعضٍ. {وَلاَ إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} أي لايَرْجعونَ إلى أهْلهم قولاً. ويقال: لا يرجعون: لا يستطيعُون الرجوع إلى أهليهم من الأسواق.

{قَالُواْ ياوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ}

وقوله: {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا...}

يقال: إن الكلام انقطع عند المَرْقد. ثم قالت المَلائكة لهم: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} فـ (هذا) و (ما) فِي موضع رَفعٍ كأنك قلت: هذا وعد الرحمن. ويكون {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا} فيكون (هذا) من نعت المرقد خفضاً و (مَا) فِي موضع رَفعٍ. بَعثكم وَعْدُ الرحمن. وفى قراءة عَبْدالله بن مسعود {مَنْ أَهَبَّنا من مرقدنا هَذا} والبَعْث فِي هَذَا الموضع كالاستيقاظ ؛ تقول: بعثت ناقتى فانبعثت إذا أَثارها.

{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}

وقوله: {فَاكِهُونَ...}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت