فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371964 من 466147

إلى مقدار مجاريها: المقدار المستقر. من قال: {لا مستقرّ لهَا} أو {لا مُسْتَقَرٌّ لها} فهما وجهان حَسَنانِ ، جعلهَا أبداً جاريةً. وأمّا أن يخفض المستقرَّ فلا أدرى ما هو.

{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالعُرجُونِ الْقَدِيمِ}

وقوله: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ...}

الرفع فيه أعجب إليّ من النصب ، لأنه قال {وآيةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ} ثم جعل الشمس والقمر مُتبَعين لليل وهما فِي مذهبه آيات مثله. ومَن نصبَ أراد: وقدَّرنَا القمر منازل ، كما فعلنا بالشمس. فردّه على الهاء من الشمس فِي المعْنى ، لا أنه أوقع عليه ما أوقع عَلَى الشمس. ومثله فِي الكلام: عبدالله يقوم وجَاريتَه يضربها ، فالجارية مردودة عَلَى الفعل لا عَلَى الاسمن لذلكَ نصبناهَا ؛ لأنَّ الواو التي فيها للفعْل المتأخّر.

وقوله: {كَالعُرجُونِ} والعُرْجون ما بين الشمَاريخ إلى النابت فِي النخلة. والقديم فِي هذا الموضع: الذي قد أتى عليه حول.

{لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}

وقوله: {لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ...}

يقول: تطلع ليلا ، ولا أن يسبق الليل النهار ، يقول: ولا القمر له أن يطلُع نهاراً ، أي لا يكون له ضَوء. ويقال: لا ينبغى للشمس أن تدرِك القمر فتُذْهِبَ ضوءه ، ولا أن يسبق الليلُ النهار فيظلمه. وموضع {أَن تدْرِكَ} رفع.

{وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}

وقوله: {ذُرِّيَّتَهُمْ...}

إنما يخاطب أهل مكَّة ، فجعَل الذرّية التي كانت مع نوح لأهل مكَّة ؛ لأنها أصْل لهم ، فقال: {ذُرِّيَّتَهُمْ} هم أبناء الذُرِّيَّة.

{وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ}

وقوله: {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ...}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت