فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371668 من 466147

1 -الإِطناب بتكرير الفعل {لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} للمبالغة في انتفاء كل منهما استقلالاً، وكذلك الإِطناب في قوله: {وَلاَ يَزِيدُ الكافرين كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلاَ يَزِيدُ الكافرين كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَاراً} لزيادة التشنيع والتقبيح على مَن كفر بالله.

2 -التهكم في صغية الأمر {فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ} مثل {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم} [الدخان: 49] .

3 -المبالغة مثل {غَفُورٌ، شَكُورٌ، كَفُورٍ} ومثل {حَلِيماً، عَلِيماً، قَدِيراً} فإنها من صيغ المبالغة.

4 -الاستفهام الإِنكاري للتوبيخ {أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأرض} ؟ وكذلك {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السماوات} ؟.

5 -الاستعارة المكنية {مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ} شبَّه الأرض بدابة تحمل على ظهرها أنواع المخلوقات ثم حذف المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الظهر بطريق الاستعارة المكنية.

6 -السجع غير المتكلف، البالغ نهاية الروعة والجمال مثل {وَجَآءَكُمُ النذير فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ} وهو من المحسنات البديعية. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت