الاستكبار والمكر السيئ يعني أن الحامل لهم على الابتعاد من الحق هو الاستكبار، والمكرُ السيئُ وهو الخداع الذي يرمونه برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ والكيد له، قال تعالى رداً عليهم: {وَلاَ يَحِيقُ المكر السيئ إِلاَّ بِأَهْلِهِ} أي ولا يحيط وبال المكر السيئ إلا بمن مكره ودبَّره كقولهم: من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.