فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371297 من 466147

أحدها: أنه المتوسط في الطاعات وهذا معنى حديث أبي الدرداء ، روى إبراهيم عن أبي صالح عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ هذه الآية فقال:"أَمَّا السَّابِقُ فَيدْخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ ، وَأَمَّا المُقْتَصِدُ فَيُحَاسَب حِسَاباً يَسِيراً ، وَأمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فِيُحْصَرُ فِي طُولِ الحِبْسِ ثُمَّ يَتَجَاوَزُ اللَّهُ عَنهُ"

"الثاني: أنهم أصحاب اليمين ، قاله السدي. الثالث: أنهم أصحاب الصغائر وهو قول متأخر."

الرابع: أنهم الذين اتبعوا سنن النبي صلى الله عليه وسلم من بعده ، قاله الحسن.

{وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنهم المقربون ، قاله مجاهد.

الثاني: أنهم المستكثرون من طاعة الله تعالى ، وهو مأثور.

الثالث: أنهم أهل المنزلة العليا في الطاعات ، قاله علي بن عيسى.

الرابع: أنه من مضى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهد له بالجنة.

روى عقبة بن صهبان قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن هذه الآية فقالت: كلهم من أهل الجنة ، السابق من مضى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهد له بالحياة والرزق ، والمقتصد من اتبع أثره حتى لحق به ، والظالم لنفسه مثلي ومثلك ومن اتبعنا.

قوله عز وجل: {وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} فيه تسعة تأويلات:

أحدها: أنه خوف النار ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه حزن الموت ، قاله عطية.

الثالث: تعب الدنيا وهمومها ، قاله قتادة.

الرابع: حزن المنّة ، قاله سمُرة.

الخامس: حزن الظالم لما يشاهد من سوء حاله ، قاله ابن زيد.

السادس: الجوع حكاه النقاش.

السابع: خوف السلطان ، حكاه الكلبي.

الثامن: طلب المعاش ، حكاه الفراء.

التاسع: حزن الطعام ، وهو مأثور.

ويحتمل عاشراً: أنه حزن التباغض والتحاسد لأن أهل الجنة متواصلون لا يتباغضون ولا يتحاسدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت