فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371298 من 466147

وفي وقت قولهم لذلك قولان:

أحدهما: عند إعطاء كتبهم بأيمانهم لأنه أول بشارات السلامة ، فيقولون عندها: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} .

الثاني: بعد دخول الجنة ، قاله الكلبي ، وهو أشبه لاستقرار الجزاء والخلاص من أهوال القيامة فيقولون ذلك عند أمنهم شكراً.

قوله عز وجل: {الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمَقَامَةِ مِن فَضْلِهِ} أي دار الإقامة وهي الجنة.

وفي الفرق بين المقامة بالضم والفتح وجهان:

أحدهما: أنها بالضم دار الإقامة ، وبالفتح موضع الإقامة.

الثاني: أنها بالضم المجلس الذي يجتمع فيه للحديث.

{لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ} فيه وجهان:

أحدهما: تعب ، قاله ابن عيسى.

الثاني: وجع ، قاله قتادة.

{وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه العناء ، قاله أبو جعفر الطبري.

الثاني: أنه الإعياء ، قاله قطرب وابن عيسى.

قوله عز وجل: {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا} قال ابن جريج: وهم يستغيثون فيها {َرَبَّنَآ أخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} أي نؤمن بدل الكفر ونطيع بدل المعصية.

{أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: أنه البلوغ ، قاله الحسن لأنه أول زمان التذكر.

الثاني: ثماني عشرة سنة.

الثالث: أربعون سنة ، قاله ابن عباس ومسروق.

الرابع: ستون سنة ، قاله علي بن أبي طالب مرفوعاً.

الخامس: سبعون سنة لأنه آخر زمان التذكر ، وما بعده هرم. روى أبو هريرة.

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إلَى عَبدٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتّىَ بلَغَ سِتِيّنَ سَنَةً أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً"

". قوله عز وجل: {وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ} فيه أربعة أقاويل:"

أحدها: محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن زيد.

الثاني: الشيب ، حكاه الفراء والطبري.

الثالث: الحمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت