فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371018 من 466147

(ولما كان هذا هو العمر الذي يعذر الله تعالى إلى عباده به، ويزيح به عنهم العلل، كان هو الغالب على أعمار هذه الأمة، كما ورد بذلك الحديث، قال الحسن بن عرفة رحمه الله حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك» وهكذا رواه الترمذي وابن ماجه جميعا في كتاب الزهد عن الحسن بن عرفة به ثم قال الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وهذا عجب من الترمذي فإنه قد رواه أبو بكر بن أبي الدنيا من وجه آخر وطريق أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك» وقد رواه الترمذي في كتاب الزهد أيضا ثم قال: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه وقد روي من غير وجه عنه هذا نصه بحروفه في الموضعين والله أعلم. وقال الحافظ أبو يعلى عن أبي موسى الأنصاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول

الله صلّى الله عليه وسلم: «معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين» وبه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:

«أقل أمتي أبناء سبعين» إسناده ضعيف. (حديث آخر) في معنى ذلك روى الحافظ أبو بكر البزار في مسنده عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله أنبئنا بأعمار أمتك؟ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ما بين الخمسين إلى الستين» قالوا: يا رسول الله فأبناء السبعين؟ قال صلّى الله عليه وسلم: «قلّ من يبلغها من أمتي، رحم الله أبناء السبعين، ورحم الله أبناء الثمانين» ثم قال البزار لا يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد وعثمان بن مطر (وهو من رجال سنده) من أهل البصرة ليس بقوي، وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم عاش ثلاثا وستين سنة، وقيل ستين، وقيل خمسا وستين. والمشهور الأول والله أعلم).

تفسير المجموعة الثالثة من المقطع الثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت