فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370899 من 466147

قوله: {يَدْخُلُونَهَا} إلخ، أتى بضمير جماعة الذكور في تلك الآيات، تغليباً للمذكر على المؤنث، وإلا فلا خصوصية للذكور.

قوله: (بالبناء للفاعل وللمفعول) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (مرصع بالذهب) تقدم أنه أحد قولين، وقيل: إنهم يحلون فيها أسورة من ذهب، وأسورة من فضة، وأسورة من لؤلؤ.

قوله: {وَقَالُواْ} عبر بالماضي لتحقق وقوعه.

قوله: (جميعه) أي كخوف الأمراض والفقر والموت وزوال النعم، وغير ذلك من آفات الدنيا وهمومها.

قوله: {الَّذِي أَحَلَّنَا} أي أدخلنا وأسكننا.

قوله: {دَارَ الْمُقَامَةِ} مفعول ثان لأحلنا، والمراد بها الجنة التي تقدم ذكرها.

قوله: {لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ} حال من ضمير أحلنا البارز.

قوله: (تعب) أي فلا نوم في الجنة لعدم التعب بها.

قوله: (إعياء من التعب) أي فإذا اشتهى الشخص من أهل الجنة، أين يسير وينظر ويتمتع بجميع ما أعطاه الله، من الحور والغرف والقصور، في أقل زمن فعل، ولا يحصل له إعياء ولا مشقة، وبالجملة فأحوال الجنة، لا تقاس على أحوال الدنيا، وهذه الآية فيها أعظم بشرى لهذه الأمة المحمدية.

قوله: (وذكر الثاني) جواب عما يقال: ما الفائدة في نفي اللغوب، مع أن انتفاءه يعلم من انتفاء النصب، لأن انتفاء السبب، يستلزم انتفاء المسبب. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت