فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370890 من 466147

وَقَالَ سهل بن عبد الله السَّابِق الْعَالم والمقتصد المتعلم والظالم الْجَاهِل

وَقيل الظَّالِم طَالب الدُّنْيَا والمقتصد طَالب العقبى وَالسَّابِق طَالب الْمولى.

وَقيل الظَّالِم الْمُسلم والمقتصد الْمُؤمن وَالسَّابِق المحسن.

وَقيل الظَّالِم الْمرَائِي والمقتصد من يكون بعض عمله رِيَاء وَبَعضه إخلاصا وَالسَّابِق المخلص فِي أَعماله كلهَا

وَقيل الظَّالِم من أَخذ الدُّنْيَا كَيفَ سنحت والمقتصد الْمُجْتَهد فِي طلب الْحَلَال وَالسَّابِق الَّذِي ترك الدُّنْيَا جملَة وَأعْرض عَنْهَا

وَقيل الظَّالِم من ظَاهره خير من بَاطِنه والمقتصد من اسْتَوَى ظَاهره وباطنه وَالسَّابِق من بَاطِنه خير من ظَاهره

وَقيل الظَّالِم الَّذِي يجزع عِنْد الْبلَاء والمقتصد الَّذِي يصبر على الْبلَاء والمقتصد الَّذِي يصبر على الْبلَاء وَالسَّابِق المتلذذ بالبلاء

وَقيل الظَّالِم الَّذِي أعطي فَمنع والمقتصد الَّذِي أعطي فبذل وَالسَّابِق الَّذِي منع فَشكر وَقيل الظَّالِم التَّالِي لِلْقُرْآنِ والمقتصد الْقَارئ لَهُ والعالم بِهِ وَالسَّابِق الْقَارئ لَهُ الْعَالم بِهِ الْعَامِل بِهِ

وَقَالَ ذُو النُّون الْمصْرِيّ رَحمَه الله الظَّالِم الَّذِي يذكر الله بِلِسَانِهِ والمقتصد الَّذِي يذكرهُ بِقَلْبِه وَالسَّابِق الَّذِي لَا ينسى ربه

وَقيل الظَّالِم الَّذِي يعبد الله خوفًا من النَّار والمقتصد الَّذِي يعبده طَمَعا فِي الْجنَّة وَالسَّابِق الَّذِي يعبده سُبْحَانَهُ لَا لسَبَب

وَقيل السَّابِق الَّذِي يدْخل الْمَسْجِد قبل تأذين الْمُؤَذّن والمقتصد الَّذِي يدْخل الْمَسْجِد وَقد أذن، والظالم الَّذِي يدْخل الْمَسْجِد وَقد أقيم

وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم بن حبيب رَحمَه الله الظَّالِم من ينتصف وَلَا ينصف والمقتصد من ينصف وينتصف وَالسَّابِق من ينصف وَلَا ينتصف

وَقَالَ أَحْمد بن قَاسم الْأَنْطَاكِي رَحمَه الله الظَّالِم صَاحب الْأَقْوَال والمقتصد صَاحب الْأَفْعَال وَالسَّابِق صَاحب الْأَحْوَال ... ثمَّ جمعهم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على اخْتِلَاف طبقاتهم فَقَالَ {جنَّات عدن يدْخلُونَهَا}

قَالَ مقَاتل رَحمَه الله يَعْنِي الْأَقْسَام الثَّلَاثَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت