فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370754 من 466147

والزهري {جَنَّةُ عَدْنٍ} بالإفراد والرفع وقرأ أبو عمرو {يَدْخُلُونَهَا} بالناء للمفعول ورويت عن ابن كثير ، وقوله تعالى: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا} خبر ثان لجنات أو حال مقدرة ، وقيل: إنها لقرب الوقوع بعد الدخول تعد مقارنة وقرئ {يُحَلَّوْنَ} بفتح الياء وسكون الحاء وتخفيف اللام من حليت المرأة فهي حالية إذ لبست الحلى ويقال جيد حال إذا كان عليه الحلي {مِنْ أَسَاوِرَ} جمع سوار على ما في"الإرشاد"، وفي"القاموس"السوار ككتاب وغراب القلب كالأسوار بالضم جمعه إسورة وأساور وأساورة وسور وسؤور اه ، وإطلاق الجمع على جمع الجمع كثير فلا مخالفة ، وسوار المرأة معرب كما قال الراغب وأصله دستواره ، ومن للتبعيض أي يحلون بعض أساور كأنه بعض له امتياز وتفوق على سائر الإبعاض ، وجوز أن تكون للبيان لما أن ذكر التحلية مما ينبئ عن الحلي المبهم ، وقيل: زائدة بناء على ما يرى الأخفش من جواز زيادتها في الإثبات ، وقيل: نعت لمفعول محذوف ليحلون وأنه بمعنى يلبسون {وَمِنْ} في قوله تعالى: {مّن ذَهَبٍ} بيانية {وَلُؤْلُؤاً} عطف على محل {مِنْ أَسَاوِرَ} أي ويحلون فيها لؤلؤاً.

أخرج الترمذي.

والحاكم.

وصححه والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا الآية فقال: إن عليهم التيجان إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب ، وقيل: عطف على المفعول المحذوف أو منصوب بفعل مضمر يدل عليه {يُحَلَّوْنَ} أي ويؤتون لؤلؤاً.

وقرأ جمع من السبعة {ولؤلؤ} بالجر عطفاً على {فَإِذَا ذَهَبَ} أي يحلون فيها بعض أساور من مجموع ذهب ولؤلؤ بأن تنظم حبات ذهب مع حبات لؤلؤ ويتخذ من ذلك سوار كما هو معهود اليوم في بلادنا أو بأن يرصع الذهب باللؤلؤ كما يرضع ببعض الأحجار ، وقيل: أي من ذهب في صفاء اللؤلؤ ، وفيه ما فيه من الكدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت