فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370753 من 466147

وقال الزمخشري: ذلك إشارة إلى السبق بالخيرات {وجنات عَدْنٍ} بدل من الفضل الذي هو السبق ولما كان السبق بالخيرات سبباً لنيل الثواب جعل نفس الثواب إقامة للسبب مقام المسبب ثم أبدل منه وضمير الجمع للسابق لأن القصد إلى الجنس ، فخص الوعد بالقسم الأخير مراعاة لمذهب الاعتزال وهو على ما سمعت للأقسام الثلاثة وذلك هو الأظهر في النظم الجليل ليطابقه قوله تعالى بعد: {والذين كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ} [فاطر: 36] وليناسب حديث التعظيم والاختصاص المدمج في قوله سبحانه: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب} [فاطر: 32] وإلا فأي تعظيم في ذلك بعد أن لز أكثر المصطفين في قرن الكافرين وليناسب ذكر الغفور بعد حال الظالم والمقصد والشكور حال السابق ولتعسف ما ذكره من الإعراب وبعده عن الذوق وكيف لا يكون الأظهر وقد فسره كذلك أفضل الرسل ومن أنزل عليه هذا الكتاب المبين على ما مر آنفاً وإليه ذهب الكثير من أصحابه الفخام ونجوم الهداية بين الأنامرضي الله تعالى عنهم وعد منهم في الحبر عمر.

وعثمان.

وابن مسعود.

وأبا الدرداء.

وأبا سعيد.

وعائشة رضي الله تعالى عنهم ، وقد أخرج سعيد بن منصور.

والبيهقي في البعث عن البراء بن عازب أنه قال بعد أن قرأ الآية: أشهد على الله تعالى أنه يدخلهم الجنة جميعاً ، وأخرج غير واحد عن كعب أنه قرأ الآية إلى {لُغُوبٌ} فقال دخلوها ورب الكعبة ، وفي كلهم في الجنة ألا ترى على أثره {والذين كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جهنم} [فاطر: 36] نعم أن أريد بالظالم لنفسه الكافر يتعذر رجوع الضمير إلى ما ذكر ويتعين رجوعه إلى السابق وإليه وإلى المقتصد لأن المراد بهما الجنس لكن لا ينبغي أن يراد بعد هاتيك الأخبار ، وقرأ زر بن حبيش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت