فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370752 من 466147

المقتصد بين الظالم والسابق لفظاً كما هو بينهما معنى ، وقد يقال: رتب هذه الثلاثة هذا الترتيب ليوافق حالهم في الذكر بالنسبة إلى ما وعدوا به من الجنات في قوله سبحانه: {جنات عَدْنٍ} الآية حالهم في الحشر عند تحقق الوعد فأخر السابق الداخل في الجنان أولاً ليتصل ذكره بذكر الجنات الموعود بها وذكر قبله المقتصد وجعل السابق فاصلاً بينه وبين الجنات لأنه إنما يدخلها بعده فيكون فاصلاً بينه وبينها في الدخول وذكر قبلهما الظالم لنفسه لأنه إنما يدخلها ويتصل بها بعد دخولهما فتأخير السابق في المعنى تقديم وتقديم الظالم في المعنى تأخير ، ويحتمل ذلك أوجهاً أخرى تظهر بالتأمل فتأمل ، وقرأ أبو عمران الجوني.

وعمر بن أبي شجاع.

ويعقوب في رواية.

والقزاز عن أبي عمرو {سَابِقُ} بصيغة المبالغة {ذلك} أي ما تقدم من الإيراث والاصطفاء {هُوَ الفضل الكبير} من الله عز وجل لا دخل للكسب فيه.

{جنات عَدْنٍ} مبتدأ خبره قوله تعالى: {يَدْخُلُونَهَا} ويؤيده قراءة الجحدري وهرون عن عاصم {جنات} بالنصب على الاشتغال أي يدخلون جنات عدن يدخلونها واحتمال جره بدلاً من {الخيرات} بعيد وفيه الفصل بين البدل والمبدل منه بأجنبي فلا يلتفت إليه.

وضمير الجمع للذين اصطفينا أو للثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت