فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370755 من 466147

ولعل من يقول بأنه لا اشتراك بين ذهب الدنيا ولؤلؤها وذهب الآخرة ولؤلؤها إلا بالاسم لا يلتزم النظم ولا الترصيع كما لا يخفى ، وقرء {لُؤْلُؤاً} بتخفيف الهمزة الأولى {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} أي إبريسم محض كما في"مجمع البيان"، وقال الراغب: ما رق من الثياب.

وتغيير الأسلوب حيث لم يقل ويلبسون فيها حريراً قيل للإيذان بأن ثبوت اللباس لهم أمر محقق غني عن البيان إذ لا يمكن عراؤهم عنه وإنما المحتاج إلى البيان إن لباسهم ماذا بخلاف الأساور واللؤلؤ فإنها ليست من اللوازم الضرورية ولذا لا يلزم العدل بين الزوجات فيها فجعل بيان تحليتهم مقصوراً بالذات ، ولعل هذا هو الباعث على تقديم التحلية على بيان حال اللباس ، وقيل: إن ذلك للدلالة على أن الحرير ثيابهم المعتادة مع المحافظة على هيئة الفواصل وليس بذاك.

{وَقَالُواْ} أي ويقولون.

وصيغة الماضي للدلالة على التحقق {الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن} حزن تقلب القلب وخوف العاقبة على ما روي عن القاسم بن محمد ، وقال أبو الدرداء: حزن أهوال القيامة وما يصيب من ظلم نفسه هنالك.

وأخرج الحاكم وصححه: وابن أبي حاتم وغيرهما عن ابن عباس حزن النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت