فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348313 من 466147

وإلى مثل هذا تشير الآيتان: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا) .

فنحن هنا أمام قضاء إلهي، شاء الله سبحانه وتعالى أن يترك للإنسان المخير إزاءه حرية الطاعة والعصيان ليتميز الخبيث من الطيب، وليكون الجزاء وفق العمل والإرادة والاختيار .. فالإنسان المُخَيَّر، الذي هداه الله النجدين، له قدرات واستطاعات الطاعة والعصيان .. ولذلك كان من جنس الإنسان المؤمن والكافر، والمطيع والعاصى ومن يبتغى وجه الله ومن يبتغى غير دين الله .. بينما المخلوقات غير المختارة مجبولة على الطاعة والخضوع (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا وإليه يرجعون) ، وقوله تعالى: (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا) ، وقوله سبحانه وتعالى: (ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعًا أو كرهًا قالتا أتينا طائعين) .

ففي مخلوقات الله مخلوقات مجبولة على الطاعة والخضوع .. وفي هذه المخلوقات مخيرون، منهم من يطيع ومنهم من يختار العصيان، فيبتغى غير دين الله!. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت