فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340154 من 466147

الأول- إقامة بعض الأدلة على كون القرآن موحى به من عند الله وعلى صحة نبوة النبي محمد صلّى الله عليه وسلم: وهي الإخبار عن أحوال الأنبياء المتقدمين وقصصهم مع أقوامهم. وخص بالذكر قصتين: هما أولا- مناجاة الله موسى وتكليمه في جبل الطور في المكان الغربي من موقف موسى في الوادي المقدس طوى، حيث بعثه رسولا، وأنزل عليه ألواح التوراة، وثانيا- قصة شعيب مع قومه أهل مدين.

ولولا الإخبار القرآني بذلك، ما علم بالخبر محمد صلّى الله عليه وسلم وقومه العرب ومنهم أهل مكة، وإنما فعل تعالى ذلك رحمة منه برسوله صلّى الله عليه وسلم وبعباده، لينذرهم بها، وينذر العرب الذين لم يشاهدوا تلك الأخبار.

الثاني- بيان الحكمة من إرسال النبي محمد صلّى الله عليه وسلم بل وكل الرسل: وهي تبليغ شريعة الله ووحيه، وتصحيح العقيدة، وإعلان كلمة التوحيد، حتى لا يبقى لهم عذر بالجهل بالأحكام أو الاعتقاد بعد بلوغ خبر الرسل لهم، وإكمال البيان، وقد حكم الله بأنه لا يعاقب عبدا إلا بعد إكمال البيان وإقامة الحجة وبعثة الرسل.

وهذا يدل على مبلغ الحاجة الداعية إلى إرسال الرسل وإنزال الكتب السماوية.

تكذيب أهل مكة بالقرآن وبرسالة النبي صلّى الله عليه وسلم.

[سورة القصص (28) : الآيات 48 إلى 51]

(فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لولا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ(48)

البلاغة:

أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسىهنا: أي هلا للتحضيض، لا لامتناع الوجود.

قُلْ: فَأْتُوا بِكِتابٍ يراد بالأمر هنا التعجيز.

المفردات اللغوية:

فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ أي الأمر الحق وهو القرآن المنزل على محمد الرسول المؤيد بالمعجزات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت