فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339838 من 466147

وقوله تعالى: {إذ نادينا} ، روي عن أبي هريرة أنه نودي يومئذ من السماء يا أمة محمد استجبت لكم قبل أن تدعوني وغفرت لكم قبل أن تسألوني ، فحينئذ قال موسى عليه السلام: اللهم اجعلني من أمة محمد ، فالمعنى {إذا نادينا} بأمرك وأخبرنا بنبوتك وقوله {رحمة} نصب على المصدر أو مفعول من أجله ، وقوله {لكن} مرتبط بقوله {وما كنت} أي {ولكن} جعلناك وأنفذنا أمرك قديماً {رحمة من ربك} أو يكون المعنى {ولكن} أعلمناك ونبأناك {رحمة} منا لك وإفضالاً ، وقرأ الناس"رحمةً"بالنصب ، وقرأ عيسى"رحمة"بالرفع ، ويريد بالقوم الذين لم يأتهم نذير معاصر به من العرب ، وباقي الآية بين ، وقال الطبري: معنى قوله {إذ نادينا} بأن سأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل.

{وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت