فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339772 من 466147

لذلك يقول تعالى في مسألة القتال في عهد موسى عليه السلام: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الملإ مِن بني إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ موسى ...} [البقرة: 246] إنما في عهده وعصره {إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابعث لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ القتال أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ الله وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ القتال تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ} [البقرة: 246] .

وقد ورد أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"ما عذَّب الله قوماً ولا قرناً ، ولا أمة ، ولا أهلَ قرية منذ أنزل الله التوراة على موسى".

كأن عذاب الاستئصال انتهى بنزول التوراة ، ولم يستثْن من ذلك إلا قرية واحدة هي (أيلة) التي بين مدين والأردن .

والحق - تبارك وتعالى - يعطينا أول تجربة لمهمة ، وتدخّل الرسل في قصة موسى عليه السلام .

وروُى عن أبي أمامة أنه قال: وإني لتحت رَحْل رسول الله - يعني: ممسكاً برحْل ناقة الرسول - يوم الفتح ، فسمعته يقول كلاماً حسناً جميلاً ، وقال فيما قال:"أيُّما رجل من أهل الكتاب يؤمن بي فَلَهُ أجران - أي: أجر إيمانه بموسى ، أو بعيسى ، وأجر إيمانه بي - له ما لنا وعليه ما علينا".

وهذا يعني أن القتال لم يكُنْ قد كُتِب عليهم .

وقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب ...} [القصص: 43] أي التوراة: {مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا القرون الأولى . .} [القصص: 43] أي: بدون تدخُّل الأنبياء بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت