فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339716 من 466147

أما قوله: {وَمَا كُنتَ ثَاوِياً فِى أَهْلِ مَدْيَنَ} فالمعنى ما كنت مقيماً فيه.

وأما قوله: {تَتْلُو عَلَيْهِمْ ءاياتنا} ففيه وجهان: الأول: قال مقاتل: يقول لم تشهد أهل مدين فتقرأ على أهل مكة خبرهم {وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} أي أرسلناك إلى أهل مكة وأنزلنا عليك هذه الأخبار ، ولولا ذلك لما علمتها الثاني: قال الضحاك: يقول إنك يا محمد لم تكن الرسول إلى أهل مدين تتلو عليهم الكتاب وإنما كان غيرك ولكنا كنا مرسلين في كل زمان رسولاً ، فأرسلنا إلى أهل مدين شعيباً وأرسلناك إلى العرب لتكون خاتم الأنبياء.

أما قوله: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور إِذْ نَادَيْنَا} يريد مناداة موسى ليلة المناجاة وتكليمه {ولكن رَّحْمَةً مّن رَّبِكَ} أي علمناك رحمة ، وقرأ عيسى بن عمر بالرفع أي هي رحمة ، وذكر المفسرون في قوله: {إِذْ نَادَيْنَا} وجوهاً أخر أحدها: إذ نادينا أي قلنا لموسى {وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء} [الأعراف: 156] إلى قوله: {أُوْلَئِكَ هُمُ المفلحون} [الأعراف: 157] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت